البداية
ان مكافحة العمى وعلاج أمراض العيون المنتشرة في العالم الإسلامي كانت تقوم به مؤسسات تنصيرية كنسية مدعومة عالمياً بلا حدود من مجلس الكنائس العالمي هذه المؤسسات كانت تستغل حاجة الناس الماسة وتؤثر عليهم بهدف تنصيرهم وردهم عن الإسلام ، فكان أن هيأ الله لمؤسسة البصر الخيرية العالمية أن تسد هذه الثغرة وبتوفيق من الله استطاعت المؤسسة وفق أرقى المقاييس العلمية أن تتميز بعطائها النوعي والكمي مقارنة بالهيئات الطبية التنصيرية العاملة في نفس المجال
كانت البداية مجرد فكرة يتداولها مجموعة من الأطباء ، وبفضل الله ثم بتظافر المجهودات تحولت هذه الفكرة إلى عمل كبير وإنجاز أشبه بالخيال في سماء العمل الخيري
بدأ العمل داخل المملكة بالتجهيز المبدئي لهذا النشاط ، فقد تم الحصول على تزكيات من جمع كريم من العلماء بالمملكة العربية السعودية والتي منها : تزكية سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، وتزكية فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله ، وتزكية فضيلة الشيخ عبدالله الجبرين حفظه الله ، الأمر الذي ساهم في سرعة تأسيس المؤسسة وقوة أنطلاقها
|